السيد الخوئي

173

معجم رجال الحديث

رجاله : بعنوان الحارث الأعور ، في أصحاب الحسن ( عليه السلام ) ( 3 ) ، وبعنوان الحارث الهمداني في أصحاب علي ( عليه السلام ) ( 4 ) ويأتي . روى عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقوع فتنة مظلمة ، وأمره ( صلى الله عليه وآله ) بلزوم التمسك بالقرآن ، ذكرنا الرواية وترجمته في كتاب البيان ص 7 ، مفصلا ، وفي الرواية المتقدمة ، في ترجمة الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عد الحارث الأعور من الثقات ، لكن تقدم أن الرواية ضعيفة . وروى الحارث الأعور عن علي ( عليه السلام ) ، وروى عنه سعد بن عمر الجلاب . كامل الزيارات : الباب 26 ، في بكاء جميع ما خلق الله على الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، الحديث 3 . وتقدم بهذا العنوان عن تفسير علي بن إبراهيم أيضا . وقال الكشي : ( 36 ) الحارث الأعور : " حمدويه وإبراهيم قالا : حدثنا أيوب بن نوح ، عن صفوان ( بن يحيى ) ، عن عاصم بن حميد ، عن فضيل الرسان ، عن أبي عمر البزاز ، قال : سمعت الشعبي وهو يقول وكان إذا غدا إلى القضاء جلس في مكاني وإذا رجع جلس في مكاني فقال لي ذات يوم : يا أبا عمر ، إن لك عندي حديثا أحدثك به . فقلت له : يا أبا عمر ، ما زال لي ضالة عندك فقال لي : لا أم لك فأي ضالة تقع لك عندي ؟ فقال فأبى أن يحدثني يومئذ ، ثم سألته بعد فقلت له : يا أبا عمر ، حدثني بالحديث الذي قلت لي قال : سمعت الحارث الأعور ، وهو يقول : أتيت أمير المؤمنين عليا ( عليه السلام ) ذات ليلة ، فقال : يا أعور ما جاء بك ؟ قال فقلت يا أمير المؤمنين جاء بي والله حبك قال : فقال أما إني سأحدثك لتشكرها ، أما إنه لا يموت عبد يحبني ، فيخرج نفسه حتى يراني ، حيث يحب ، ولا يموت عبد يبغضني فيخرج نفسه حتى يراني حيث يكره ، قال : ثم قال لي الشعبي بعد : أما إن حبه لا ينفعك ، وبغضه لا يضرك .